|
||||
|
||||
|
||||
|
||||
|
||||
|
||||
|
||||
|
||||
|
||||
|
||||
|
||||
|
||||
من يريد تدمير العلاقات المصرية - السعودية للأبد ؟
لثالث مرة منذ اندلاع الثورة المصرية، تقع احتجاجات أمام السفارة السعودية في القاهرة، أدت إلي إغلاق السفارة وسحب السفير السعودي للتشاور، وهذه سابقة لم تحصل من قبل، وقبل ذلك، وفي أعقاب الهجوم علي السفارة الإسرائيلية، انتقلت الجماهير المحتجة إلي السفارة السعودية، وكانت الرسالة تقول إن السفارتين تنتميان إلي الصف نفسه، وحصلت بعد ذلك احتجاجات علي مستويات أقل، إلي أن جرت آخر مظاهرة في الأسبوع الماضي علي خلفية استجواب مواطن مصري في السعودية بتهمة نقل حبوب مخدرة ممنوعة من التداول، وقد خرجت المظاهرة عن حدود المقبول وتعدت ما هو متعارف عليه في التعامل ما بين الدول، واتسمت بعدم الانضباط ورافقتها أعمال وشعارات عدوانية.
"متقولش: لا" .. "متقولش : بس" !
هل ما مرت به مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير ، طوال الشهور الماضية وحتى الوصول إلى العراك على كرسي رئيس الجمهورية ، هو نتاج طبيعي ومتوقع للثورة ، وتفريغ طبيعي للأحداث ، مقارنة بباقي الثورات التاريخية أو المعاصرة ؟! ، أم أننا متفردون في كل شئ في هذه الثورة منذ بدايته حتى اللحظة الراهنة ؟!
دستور .. يا أسيادنا !
دستور مصر ما بعد الثورة هو من أهم المراحل التي سينبني عليها التحول الديموقراطي للوطن، فالدستور هو الأساس الذي تُبنى به القوانين وينظم العلاقة بين الدولة ومواطنيها، ويحدد صلاحيات واختصاصات السلطات. وكأحد أعضاء مجلس أمناء حركة مصرنا كنت أحد المشاركين والموافقين على بيانها والذي يدعو مجلسي الشعب والشورى إلى إعادة النظر في التشكيل المعلن للجمعية، خاصة وأننا الآن في مرحلة حرجة أحوج فيها إلى التوافق لمصلحة وطننا الغالي.
هذا هو التونسي الذي أعرفه و أريده شريكا لي..
في تونس :
بين المقهى و المقهى: مقهى...
بين المطعم و المطعم: مطعم..
بين الكافيتريا و الكافيتريا: كافيتريا..
هكذا هي تونس العاصمة، كما هي، كذلك تونس المدينة العتيقة.
شعب النظريات
تقابلت مع اثنين من الأصدقاء القدامى بأحد مولات القاهرة المشهورة وتجاذبنا أطراف الحديث وكأي مواطن مصري خلال هذه الفترة تطرقنا للأحداث السياسية الساخنة منها والباردة ودلا كل منا بدلوه ورأيه فيما يحدث في مصر بدءا من تكلفة انتخابات الشورى وتأثيرها على خزينة الدولة وجدوى هذا المجلس فى بناء مصرنا الجديدة.
مصر بين الواقع الافتراضي والواقع الرمزي
مع حصول الإخوان المسلمين على نسبة 46% من المقاعد البرلمانية التي تمنحهم الأغلبية ولكن في الوقت ذاته تجبرهم على العمل بصيغ توافقية عبر ائتلافات لابد منها مع القوى المعارضة، ولكن يبقى أن صناع ثورة 25 يناير الحقيقيين وهم الشباب تم تغييبهم عن المشهد التشريعي والرقابي الأمر الذي يتطلب مقاربة جد مختلفة لمستقبل مصر خاصة وأن هؤلاء الشباب الذين تم إقصائهم يشكلون 60% من مجموع الشعب المصري، أي أننا في خضم ثورة ديموجرافية (سكانية) هي مقدمة لثورة أو ثورات اجتماعية أخرى تفي بمتطلباتهم من حيث فرص العمل وتحسين الأجور والحصول على مسكن وشروط العلاج وأخيرًا من التمكين السياسي.
شراء الكربون مقابل تهجير الصناعات الملوثة لبيئة الوطن العربي
يبوح عمران كوكب الأرض ويئن من بربرية الاستغلال الجائر للموارد الطبيعية، وتوحش الدول الصناعية الكبرى في تعظيم مكاسبها المالية، وتوحد السياسة الدولية في مباركة التدخل العسكري لاحتواء المخزون الاستراتيجي بمكامن الثروات الطبيعية. ناهيك عن حالة التخويف البيئي من الآثار المرتقبة للتغير المناخي العالمي وتكريس هيمنة الدول الغنية على مغانمها بالدول الفقيرة. وذلك بإلزام الدول الفقيرة بالقيود البيئية وزيادة في العبودية الجديدة هجرت إليها الصناعات الملوثة للبيئة. ويؤكد المشهد السياسي تأمين دول التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية للاحتياجات المستقبلية من بترول المنطقة العربية، سواء بالتدخل العسكري المباشر أو بدعمها غير المسبوق لثورات الربيع العربي. وما زالت هناك مناطق كثيرة في دول تستحوذ على ثروات المستقبل ومنها اليورانيوم، على سبيل المثال، ولا تملك القوة لحمايتها واستغلالها الاقتصادي، رهن للسيطرة عليها حسب التوقيت المناسب.
رياح التغيير لم تهب على السينما التونسية
14 يناير أو التاريخ الفاصل في ذاكرة التونسي المواطن العادي البسيط أو السياسي و كذلك الفنان. ونقصد بالفنان كل من يعمل بالمشهد الثقافي في تونس من سينمائي أو رسام أو مسرحي أو روائي. فمع هذا التاريخ، تغيرت جملة و تفصيلا الخيارات والأحداث.

